bahattab
12-12-2009, 06:54 PM
الثقة بالنفس
تعريف الثقة بالنفس
الثقة بالنفس عبارة عن قول وعمل واعتقاد جنان مثل الإيمان فهو عبارة عن قناعات تستقر في القلب الجنان وعن كلمات ينطق بها اللسان وحركات تأتي بها الأركان .
القناعات يمكن تلخيصها من خلال معادله مجموعة في كلمة واحدة " لقطات " وهي قناعات مهمة لابد من كل شخص واثق من نفسه أن يتبناها .
أما ( اللام ) لا ترضى لأحد ان يصفك بوصف لا يليق ، كأن يقول لك إنسان ( أنت فاشل ) فتقول له ( لا) لابد من تحديد مواطن الفشل ولا يتم إطلاق الكلمة على عمومها .
أما (القاف ) قبول النقد لابد أن يكون لديك قناعة بأهمية قبول النقد البناء ، دائما وأبدأ نقول النقد البناء مهم لتصحيح المسائل لان البشر يقعون في الأخطاء فكل ابن آدم خطاء فلابد من قبول النقد البناء لتصحيح الوضع في أي مسائله . حتى نتخلص من نقاط الضعف في شخصيتنا ونقوي نقاط القوة .
أما ( الطاء ) طلب المساعدة متى ما احتجت إليها . المساعدة هنا يجب أن تكون ضرورية ليس كأن تقع ورقه وأطلب من أي شخص أن يناولني إياها فهذا لم يكن هدي الرسول ولم يكن هدي الصحابة، كان الصحابي على حصانه يسقط منه السوط فلا يطلب من أحد أن يناوله إياه بل ينزل ويأخذه بنفسه ولكن المقصود طلب المساعدة الضرورية كأن كلفت بعمل مهم وتعطلت سيارتك في الطريق فعليك أن تخرج وتطلب المساعدة لأنك محتاج إليها والله في عون العبد مادام العبد في عون أخيه والأحاديث كثيرة تشير إلى السعي في تحقيق حاجات الناس .
أما ( الألف ) الإشادة بجهود الآخرين ، لابد أن تشيد بجهود الآخرين . تقول لهم شكراً جزاكم الله خيراً وغير ذلك من طرق شكر الآخرين . فلنفرض أنك قمت بإعداد بحث وتعبت في إعداده وقدمته إلى رئيسك في العمل ثم أخذه منك ووصفه في الدرج دون أن تسمع كلمة شكر واحدة نقول أن هذا المسئول فيه شي من الغرور. فلا بد من الإشادة بجهود الناس .
أما ( التاء ) توجيه النصيحة بطريقه صحيحة وعدم جرح الشخص الذي أمامك فالدين النصيحة لان توجيه النصيحة صفه أصيله من صفات الشخص الواثق من نفسه.
فهذه تفصيل لمعادلة لقطات وهي تلخيص للقناعات التي يحبب أن يتبناها الشخص الواثق من نفسه .
وسنتناول شعارات ينبغي أن نخطها على ورقه ونعلقها على الجدران حتى تحفر في أنفسنا وعقولنا وتزيد من ثقتنا بأنفسنا وهي :
الشعار : تحدث براحة وبكل صراحة : تحدث بصراحة وراحة إذا أردت أن تخاطب. لتكن طبيعيا واجعل الكلمات تخرج من فمك بطريقه عفويه ، لان الأصل في الناس اللذين تخاطبهم أنهم يتمنون النجاح لك . الناس لا تحب أن يقع المحاضر في خطأ وتتمنى النجاح لكل من يلقي كلمه أمامهم .
الشعار : ثق بنفسك ولوحدك: إذا كنت وحيداً في البيت فالوحدة تجلب الخوف والخوف يجلب زعزعه في الثقة فالخوف يخلخل الثقة .
الشعار الأخر ( ابذل ما في وسعك لبث الثقة في نفسك )
بث الثقة في النفوس ليست كلمات ونصائح تسمعها ولكن ينبغي أن يعقبها ممارسه ينبغي أن تتعود عليها . لا أعتقد ان تكون واثق من نفسك بين ليله وضحاها إنما يحتاج الأمر الى قرار حاسم , تدرب على ذلك على مدى واحد وعشرين يوم في المتوسط كما يقول علماء النفس , أبدل كل الصفات السيئة بصفات حسنه .
شعارك : سجل الانجازات في دفتر الحسابات .
ثم بعد ذلك سجل الإنجازات في دفتر الحسابات كل ليله قبل ان تنام ، أقم مع نفسك مؤتمر صحفي سجل في هذا المؤتمر على ورقه جميع إنجازاتك في اليوم وعندما تحس ان ثقتك في نفسك تزعزعت ارجع إلى هذا الدفتر وشاهد إنجازاتك فترتفع وتنتعش ثقتك بنفسك .
الشعار الأخر ( اعمل بحماس ولا تخشى رأى الناس )عليك أن تكون محتسبا عليك أن تكون محفزاً اعمل بحماس دائم ولا تخش رأى الناس وحفز الناس .
الشعار الأخر ( أطلق العنان لحلمك الرنان ) لا تبخل على نفسك بالأحلام لتكن أحلامك وأمنيتك وآمالك كلها رنانة هناك فرق بين الهدف والحلم فالهدف هو كيف تصل وإما الحلم أين تريد أن تصل الفلكي إذا سألته ما هو هدفك فيقول هدفي أن أصل إلى كوكب المريخ عام 2015م هدف محدد بالمكان والزمان والأشخاص أما إذا سألته ما هو حلمك فيقول أريد أن إلى مجرات أخرى واكتشف مجرات أخرى في هذا الكون . احلم ان تكون مديرا او دكتورا أو.. الأحلام ببلاش.
الشعار الأخر ( ليكن لديك قناعات بترويح النفوس ساعات ) النفوس تمل فيجب مراعاتها وترك لها شئ من الراحة .
الشعار ( قدم العطاء واحرص على الثناء ) أحرص على ثناء الناس حتى تسجله في دفتر الانجازات الهدف من هذا الثناء ليس التفاخر أو الرياء أنما الهدف منه أن يعطيك دفعة قويه وجديدة لتحصل مزيد من الإنجازات والعطاء يرفع المعنويات ولغة النفس لأعلى مستوى.
الشعار ( لا تأسى على ما فاتك وخطط لحياتك ) لا تعيش ماضيك المؤلم دع ماضيك وأنساه ثم أنطلق نحو مستقبل مشرق .
وشعار ( عمر ولا تدمر ) وليكن دائما شعارك أن تعمر الثقة في نفوس الناس ولا تتشاءم كن على الدوم متفائلاً .
وشعار ( كن عالي الأخلاق وتجول في الآفاق ) لابد أن تعتقد في سمو الأخلاق كلما زادت أخلاقك كلما زادت ثقتك بنفسك فالدين معامله فالرجل بحسن خلقه يصل درجات صائم النهار وقائم الليل كما اخبر بذلك الرسول صلى الله عليه وسلم .
الشعار الأخير ( كن مع التجديد على المدى البعيد ) لابد أن تعتقد بأهمية التجديد والابتكار والإبداع .
من المهم الاشاره هنا إلى بعض القناعات التي لم تذكر سابقاً وهي مهمة في عصر كّثر فيه التشاؤم واليأس من هذه القناعات :
التفاؤل
عليك أن تكون دوماً وأبدأ متفائلاً كنت في دورة فجاءني أحد الأخوة وقال لي وكانت الدورة في المساء فقال لي هذا الأخ صبحك الله بالخير دكتور فقلت له أضنك مضيع الدنيا ليل فقال لي : لا بل صبحك الله بالخير يا دكتور . فقلت له لماذا الدنيا ليل وليس صباح قال لي : بل صبحك الله بالخير لأني أريد أن أكون متفائلاً فقلت له وما وجه التفاؤل فيما تقول قال لي أسمعت قول الشاعر :
صبحته عند المساء فقال لي أتهزأ بقدري أم تريد مزاحا
فأجبته إشراق وجهك غرني حتى توهمت المساء صباحاً
يا سلام على التفاؤل الموجودين في هذا البيتين
على سبيل المثال : لو أتيك بمنظر للشمس في الأفق ولا نعلم هذا منظر شروق أو غروب وقلنا لكم هل هذا منظر شروق أو غروب فالشخص المتفاءل ينظر إليه على أنه منظر شروق فالشروق بداية الحياة وبداية جديدة .
إذا أتيت بكأس ربعه ماء وقلت لكم صفوا لي بطريقه تفاؤل فالمتفائل يتول هذا الكأس ربعه ماء وأما الشخص المتشاءم فيقول ثلاثة أرباع الكأس هواء فارغ من الماء ، فالمتفائل له نظرة لكل ما فيه فائدة ومنفعة .
تأكيد الذات والثقة بالنفس
وتعنى بأسلوب تأكيد الذات هو ان يدرب الفرد نفسه باستمرار على التعبير عن النفس بثقة (وبدون مبالغة) .. وعلى ان يعبر عن مشاعره – سواء كانت ايجابية او سلبية – وعن آرائه .
فعلى الفرد ان يدرب نفسه على تنمية قدرته على التعبير عن مشاعر الحب .. او الإعجاب .. او التقدير .. وأيضا عن مشاعر الرفض او الغضب او الكراهية .. تعبيرا لفظيا واضحا .. ومباشرة .
ويؤدى إتباع هذا الأسلوب الى الثقة بالنفس .. واحترام الذات .
ومما لاشك فيه ان التغيرات التي تحدث في سلوك الفرد ومظهره .. والتي تؤكد للفرد ذاتيته .. يكون لها اثر لا يستهان به في إدراك الفرد لنفسه وإدراك الآخرين له أيضا .
كما ان لهذا الأسلوب فوائده في تحسين قدرة الفرد على التوافق الاجتماعي .. وعدم كبت المشاعر ..
ويقوم بعض المعالجين الذين يتبعون مثل هذا الأسلوب بتدريب مرضاهم على كيفية أداء المواقف الاجتماعية المختلفة مثل كيف يتحدث الفرد مع رئيسه .. وكيف يعبر عن رأيه أمام الآخرين خاصة ذوى السلطة او النفوذ .. او كيف يعبر الفرد عن نفسه وعن مشاعره .. إما الجنس الآخر . وتتعدد أساليب تأكيد الذات .. فبعضها يعتمد على تأكيد الذات من خلال المظهر والسلوك العام . ففي المران على تأكيد الذات من خلال المهارات اللفظية .. يجب ان يهتم الفرد بالحضور الذهني في المواقف المختلفة .. وبعد الانشغال بأمور الحياة ومشكلاتها أثناء تواجده في المواقف الاجتماعية المختلفة .
كذلك فيجب ان يدرب الفرد نفسه على استخدام عبارات تؤكد وجوده مثل "انا أحب" .. او "انا اكره" .. او "انا اؤيد" .. او "انا أرى" مع عدم الخوف من النقد الاجتماعي .. وأيضا عدم المبالغة في تأكيد الوجود .. مع توخي الصدق في التعبير عن النفس .. فلا تكون المعارضة بغرض جذب الانتباه .
ويعتقد البعض ان الظهور بمظهر الخنوع المبالغ فيه او الأدب والاستكانة والخجل قد يجلب إليهم القبول او الحب او التقدير ، ولكن هذا الاعتقاد غير صحيح ، وتستطيع اذا كنت من هؤلاء الذين يسلكون مسلك الخانعين المساكين أمام رؤسائهم او أمام اى مسئول .. فما عليك الآن الى ان تتخيل انك ذلك المسئول .. وان أمامك اثنين من مرءوسيك :
الأول .. مهذب .. هادئ .. واثق من نفسه .. يتحدث بهدوء واطمئنان .. ويتحدث أيضا بثقة وبدون مبالغة عن قدراته وعن آرائه ومشاعره .
والثاني .. مهذب .. هادئ .. ولكن خجول .. متلعثم .. منطو .. يميل الى الاستكانة او المسكنة والانكسار .. والى التقليل من قيمة نفسه .
فإلى أيهما تميل ؟
وفى أيهما تثق ؟
وأيهما تحترم ؟
فحاول ان تكون ذلك الشخص الأول لأنك إذا لعبت دور الشخص الثاني ونجحت فى اكتساب بعض العطف والقبول فإنك ستفشل في اجتذاب الثقة والاحترام والتقدير .
وتأكيد الذات من خلال اهتمام بمظهره العام .. أمر هام أيضا .. فيجب ان يهتم الفرد بارتداء ملابس نظيفة .. وأنيقة .. ومناسبة .. وغير مبالغ فيها .. او في أسعارها .
كما يجب الاهتمام بالنظافة الشخصية ، والتخلي عن بعض العادات المنفرة مثل عادة البصق على الأرض او حك الجسم او نتف شعر الوجه أمام الآخرين ، او التجشؤ بصوت مسموع .. الخ.
كذلك فان الظهور دائما بوجه عبوس .. مقطب الجبين .. او بوجه جامد الملامح او مهموم ينفر الناس . بينما يجذبهم ذلك الوجه الهادئ المبتسم .
ولاحظ التغييرات التي تحدث حتى في نبرة صوتك عندما تكون مكتئبا مهموما او خائفا .. ثم وأنت هادئ او سعيد .. ان الفرق شاسع .. فلاحظ ان يكون صوتك واثقا .. غير منكسر وغير متوتر النبرات .. وان تكون كلماتك واضحة واثقة .
ان هذه اللمحات الصغيرة .. هى لغة تعبر عن الفرد وعن حالته النفسية .. ابلغ تعبير .. تماما كلغة العيون . فيجب ان تؤكد .. للآخرين .. مشاعرك .. وثقتك بنفسك من خلال .. السلام باليد .. ومن خلال حركات الجسم .. وإشارات اليد .. وطريقة المشي .. الخ .
كما يجب ان تعود نفسك على عدم الخجل عند تلقى الثناء او الشكر .. او كلمات الإعجاب والمدح .. بل يجب ان تظهر رضاك وامتنانك لهذا .. ويستحسن ان تعلن عن شكرك وسعادتك بكل تقدير تناله .. وأن تدرك أن كل إنسان يحب الثناء على إيجابياته وأن كلمات الثناء والتقدير والمجاملة بدون مبالغة أو نفاق تفتح القلوب
الفرق بين الغرور والثقة بالنفس
ما الفرق بين الثقة بالنفس والغرور .
الثقة بالنفس والغرور هما صفتان لا تتفقان ابدا ، حب الاعتزاز بالنفس والثقة عاملين مطلوبين لتدعيم النفس والشخصية وهذه تأتي من النجاح وتحديد المواقف التي يواجها الإنسان بحياته .
الثقة بالنفس هي : حالة توازن نفسي في معرفة الإنسان بذاته وقدراته ومعرفته بالعمل الذي يريد أن يقوم به ..... وهي صفة حسنة والإنسان الذي يثق بنفسه لأنه يمتلك صفات قوية تمكنه من تقوية شخصيته .
فالثقة بالنفس ، تتأتى من عوامل عدة ،
أهمها : تكرار النجاح ، والقدرة على تجاوز الصعوبات والمواقف المحرجة ، والحكمة في التعامل ،وتوطين النفس على تقبل النتائج مهما كانت ، وهذا شيء إيجابي .
ولا شك أن الثقة بالنفس تعتبر من العوامل الهامة التي تساعد على استقرار ورقي حياة الإنسان وتطورها .
وكلما ازدادت ثقة الإنسان بنفسه ، كلما أصبح أكثر قدره على مواجهة مصاعب الحياة ومتطلباتها وهمومها ، ولكن إذا ما تجاوزت الثقة بالنفس الحد المطلوب والمعقول فإنها بذلك تصبح شيء خطير على صاحبها لأنها في هذه الحالة ستتحول إلى غرور .
الغرور هي : صفة ذميمة لان صاحبها يرى نفسه هو الصح وهو الأفضل ويكون المغرور شخصية فارغة من العلم وحسن الخلق ويمشي رافعا رأسه هو الأعلى والناس أسفله اي يرى الناس أنهم اقل منه قدرا او اقل منه شأنا فنجده لا يعطي اهتمام لمن حوله ، قال تعالى : ( فلا يغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور ) .
ونجد صفة الغرور ملازمه إلى الجهلاء وكثير ما نراها في الناس هم أغنياء حيث تظهر هذه الصفة في أوساط الغير المثقفة وأهل الأفق الضيق .
ويعتبر الغرور هو مرض يصيب الأشخاص الضعيفين الشخصية وأسوء من الغرور هو ان لا ترى نفسك مغرورا ويرى من حولك انك مغرور .
ممكن القول ان الثقة بالنفس والغرور هما صفتان مختلفتان مثلما الحب والكراهية والحياة والموت ، والشخص الوحيد القادر على ان يفرق بينهما هو الشخص الذكي .
تعريف الثقة بالنفس
الثقة بالنفس عبارة عن قول وعمل واعتقاد جنان مثل الإيمان فهو عبارة عن قناعات تستقر في القلب الجنان وعن كلمات ينطق بها اللسان وحركات تأتي بها الأركان .
القناعات يمكن تلخيصها من خلال معادله مجموعة في كلمة واحدة " لقطات " وهي قناعات مهمة لابد من كل شخص واثق من نفسه أن يتبناها .
أما ( اللام ) لا ترضى لأحد ان يصفك بوصف لا يليق ، كأن يقول لك إنسان ( أنت فاشل ) فتقول له ( لا) لابد من تحديد مواطن الفشل ولا يتم إطلاق الكلمة على عمومها .
أما (القاف ) قبول النقد لابد أن يكون لديك قناعة بأهمية قبول النقد البناء ، دائما وأبدأ نقول النقد البناء مهم لتصحيح المسائل لان البشر يقعون في الأخطاء فكل ابن آدم خطاء فلابد من قبول النقد البناء لتصحيح الوضع في أي مسائله . حتى نتخلص من نقاط الضعف في شخصيتنا ونقوي نقاط القوة .
أما ( الطاء ) طلب المساعدة متى ما احتجت إليها . المساعدة هنا يجب أن تكون ضرورية ليس كأن تقع ورقه وأطلب من أي شخص أن يناولني إياها فهذا لم يكن هدي الرسول ولم يكن هدي الصحابة، كان الصحابي على حصانه يسقط منه السوط فلا يطلب من أحد أن يناوله إياه بل ينزل ويأخذه بنفسه ولكن المقصود طلب المساعدة الضرورية كأن كلفت بعمل مهم وتعطلت سيارتك في الطريق فعليك أن تخرج وتطلب المساعدة لأنك محتاج إليها والله في عون العبد مادام العبد في عون أخيه والأحاديث كثيرة تشير إلى السعي في تحقيق حاجات الناس .
أما ( الألف ) الإشادة بجهود الآخرين ، لابد أن تشيد بجهود الآخرين . تقول لهم شكراً جزاكم الله خيراً وغير ذلك من طرق شكر الآخرين . فلنفرض أنك قمت بإعداد بحث وتعبت في إعداده وقدمته إلى رئيسك في العمل ثم أخذه منك ووصفه في الدرج دون أن تسمع كلمة شكر واحدة نقول أن هذا المسئول فيه شي من الغرور. فلا بد من الإشادة بجهود الناس .
أما ( التاء ) توجيه النصيحة بطريقه صحيحة وعدم جرح الشخص الذي أمامك فالدين النصيحة لان توجيه النصيحة صفه أصيله من صفات الشخص الواثق من نفسه.
فهذه تفصيل لمعادلة لقطات وهي تلخيص للقناعات التي يحبب أن يتبناها الشخص الواثق من نفسه .
وسنتناول شعارات ينبغي أن نخطها على ورقه ونعلقها على الجدران حتى تحفر في أنفسنا وعقولنا وتزيد من ثقتنا بأنفسنا وهي :
الشعار : تحدث براحة وبكل صراحة : تحدث بصراحة وراحة إذا أردت أن تخاطب. لتكن طبيعيا واجعل الكلمات تخرج من فمك بطريقه عفويه ، لان الأصل في الناس اللذين تخاطبهم أنهم يتمنون النجاح لك . الناس لا تحب أن يقع المحاضر في خطأ وتتمنى النجاح لكل من يلقي كلمه أمامهم .
الشعار : ثق بنفسك ولوحدك: إذا كنت وحيداً في البيت فالوحدة تجلب الخوف والخوف يجلب زعزعه في الثقة فالخوف يخلخل الثقة .
الشعار الأخر ( ابذل ما في وسعك لبث الثقة في نفسك )
بث الثقة في النفوس ليست كلمات ونصائح تسمعها ولكن ينبغي أن يعقبها ممارسه ينبغي أن تتعود عليها . لا أعتقد ان تكون واثق من نفسك بين ليله وضحاها إنما يحتاج الأمر الى قرار حاسم , تدرب على ذلك على مدى واحد وعشرين يوم في المتوسط كما يقول علماء النفس , أبدل كل الصفات السيئة بصفات حسنه .
شعارك : سجل الانجازات في دفتر الحسابات .
ثم بعد ذلك سجل الإنجازات في دفتر الحسابات كل ليله قبل ان تنام ، أقم مع نفسك مؤتمر صحفي سجل في هذا المؤتمر على ورقه جميع إنجازاتك في اليوم وعندما تحس ان ثقتك في نفسك تزعزعت ارجع إلى هذا الدفتر وشاهد إنجازاتك فترتفع وتنتعش ثقتك بنفسك .
الشعار الأخر ( اعمل بحماس ولا تخشى رأى الناس )عليك أن تكون محتسبا عليك أن تكون محفزاً اعمل بحماس دائم ولا تخش رأى الناس وحفز الناس .
الشعار الأخر ( أطلق العنان لحلمك الرنان ) لا تبخل على نفسك بالأحلام لتكن أحلامك وأمنيتك وآمالك كلها رنانة هناك فرق بين الهدف والحلم فالهدف هو كيف تصل وإما الحلم أين تريد أن تصل الفلكي إذا سألته ما هو هدفك فيقول هدفي أن أصل إلى كوكب المريخ عام 2015م هدف محدد بالمكان والزمان والأشخاص أما إذا سألته ما هو حلمك فيقول أريد أن إلى مجرات أخرى واكتشف مجرات أخرى في هذا الكون . احلم ان تكون مديرا او دكتورا أو.. الأحلام ببلاش.
الشعار الأخر ( ليكن لديك قناعات بترويح النفوس ساعات ) النفوس تمل فيجب مراعاتها وترك لها شئ من الراحة .
الشعار ( قدم العطاء واحرص على الثناء ) أحرص على ثناء الناس حتى تسجله في دفتر الانجازات الهدف من هذا الثناء ليس التفاخر أو الرياء أنما الهدف منه أن يعطيك دفعة قويه وجديدة لتحصل مزيد من الإنجازات والعطاء يرفع المعنويات ولغة النفس لأعلى مستوى.
الشعار ( لا تأسى على ما فاتك وخطط لحياتك ) لا تعيش ماضيك المؤلم دع ماضيك وأنساه ثم أنطلق نحو مستقبل مشرق .
وشعار ( عمر ولا تدمر ) وليكن دائما شعارك أن تعمر الثقة في نفوس الناس ولا تتشاءم كن على الدوم متفائلاً .
وشعار ( كن عالي الأخلاق وتجول في الآفاق ) لابد أن تعتقد في سمو الأخلاق كلما زادت أخلاقك كلما زادت ثقتك بنفسك فالدين معامله فالرجل بحسن خلقه يصل درجات صائم النهار وقائم الليل كما اخبر بذلك الرسول صلى الله عليه وسلم .
الشعار الأخير ( كن مع التجديد على المدى البعيد ) لابد أن تعتقد بأهمية التجديد والابتكار والإبداع .
من المهم الاشاره هنا إلى بعض القناعات التي لم تذكر سابقاً وهي مهمة في عصر كّثر فيه التشاؤم واليأس من هذه القناعات :
التفاؤل
عليك أن تكون دوماً وأبدأ متفائلاً كنت في دورة فجاءني أحد الأخوة وقال لي وكانت الدورة في المساء فقال لي هذا الأخ صبحك الله بالخير دكتور فقلت له أضنك مضيع الدنيا ليل فقال لي : لا بل صبحك الله بالخير يا دكتور . فقلت له لماذا الدنيا ليل وليس صباح قال لي : بل صبحك الله بالخير لأني أريد أن أكون متفائلاً فقلت له وما وجه التفاؤل فيما تقول قال لي أسمعت قول الشاعر :
صبحته عند المساء فقال لي أتهزأ بقدري أم تريد مزاحا
فأجبته إشراق وجهك غرني حتى توهمت المساء صباحاً
يا سلام على التفاؤل الموجودين في هذا البيتين
على سبيل المثال : لو أتيك بمنظر للشمس في الأفق ولا نعلم هذا منظر شروق أو غروب وقلنا لكم هل هذا منظر شروق أو غروب فالشخص المتفاءل ينظر إليه على أنه منظر شروق فالشروق بداية الحياة وبداية جديدة .
إذا أتيت بكأس ربعه ماء وقلت لكم صفوا لي بطريقه تفاؤل فالمتفائل يتول هذا الكأس ربعه ماء وأما الشخص المتشاءم فيقول ثلاثة أرباع الكأس هواء فارغ من الماء ، فالمتفائل له نظرة لكل ما فيه فائدة ومنفعة .
تأكيد الذات والثقة بالنفس
وتعنى بأسلوب تأكيد الذات هو ان يدرب الفرد نفسه باستمرار على التعبير عن النفس بثقة (وبدون مبالغة) .. وعلى ان يعبر عن مشاعره – سواء كانت ايجابية او سلبية – وعن آرائه .
فعلى الفرد ان يدرب نفسه على تنمية قدرته على التعبير عن مشاعر الحب .. او الإعجاب .. او التقدير .. وأيضا عن مشاعر الرفض او الغضب او الكراهية .. تعبيرا لفظيا واضحا .. ومباشرة .
ويؤدى إتباع هذا الأسلوب الى الثقة بالنفس .. واحترام الذات .
ومما لاشك فيه ان التغيرات التي تحدث في سلوك الفرد ومظهره .. والتي تؤكد للفرد ذاتيته .. يكون لها اثر لا يستهان به في إدراك الفرد لنفسه وإدراك الآخرين له أيضا .
كما ان لهذا الأسلوب فوائده في تحسين قدرة الفرد على التوافق الاجتماعي .. وعدم كبت المشاعر ..
ويقوم بعض المعالجين الذين يتبعون مثل هذا الأسلوب بتدريب مرضاهم على كيفية أداء المواقف الاجتماعية المختلفة مثل كيف يتحدث الفرد مع رئيسه .. وكيف يعبر عن رأيه أمام الآخرين خاصة ذوى السلطة او النفوذ .. او كيف يعبر الفرد عن نفسه وعن مشاعره .. إما الجنس الآخر . وتتعدد أساليب تأكيد الذات .. فبعضها يعتمد على تأكيد الذات من خلال المظهر والسلوك العام . ففي المران على تأكيد الذات من خلال المهارات اللفظية .. يجب ان يهتم الفرد بالحضور الذهني في المواقف المختلفة .. وبعد الانشغال بأمور الحياة ومشكلاتها أثناء تواجده في المواقف الاجتماعية المختلفة .
كذلك فيجب ان يدرب الفرد نفسه على استخدام عبارات تؤكد وجوده مثل "انا أحب" .. او "انا اكره" .. او "انا اؤيد" .. او "انا أرى" مع عدم الخوف من النقد الاجتماعي .. وأيضا عدم المبالغة في تأكيد الوجود .. مع توخي الصدق في التعبير عن النفس .. فلا تكون المعارضة بغرض جذب الانتباه .
ويعتقد البعض ان الظهور بمظهر الخنوع المبالغ فيه او الأدب والاستكانة والخجل قد يجلب إليهم القبول او الحب او التقدير ، ولكن هذا الاعتقاد غير صحيح ، وتستطيع اذا كنت من هؤلاء الذين يسلكون مسلك الخانعين المساكين أمام رؤسائهم او أمام اى مسئول .. فما عليك الآن الى ان تتخيل انك ذلك المسئول .. وان أمامك اثنين من مرءوسيك :
الأول .. مهذب .. هادئ .. واثق من نفسه .. يتحدث بهدوء واطمئنان .. ويتحدث أيضا بثقة وبدون مبالغة عن قدراته وعن آرائه ومشاعره .
والثاني .. مهذب .. هادئ .. ولكن خجول .. متلعثم .. منطو .. يميل الى الاستكانة او المسكنة والانكسار .. والى التقليل من قيمة نفسه .
فإلى أيهما تميل ؟
وفى أيهما تثق ؟
وأيهما تحترم ؟
فحاول ان تكون ذلك الشخص الأول لأنك إذا لعبت دور الشخص الثاني ونجحت فى اكتساب بعض العطف والقبول فإنك ستفشل في اجتذاب الثقة والاحترام والتقدير .
وتأكيد الذات من خلال اهتمام بمظهره العام .. أمر هام أيضا .. فيجب ان يهتم الفرد بارتداء ملابس نظيفة .. وأنيقة .. ومناسبة .. وغير مبالغ فيها .. او في أسعارها .
كما يجب الاهتمام بالنظافة الشخصية ، والتخلي عن بعض العادات المنفرة مثل عادة البصق على الأرض او حك الجسم او نتف شعر الوجه أمام الآخرين ، او التجشؤ بصوت مسموع .. الخ.
كذلك فان الظهور دائما بوجه عبوس .. مقطب الجبين .. او بوجه جامد الملامح او مهموم ينفر الناس . بينما يجذبهم ذلك الوجه الهادئ المبتسم .
ولاحظ التغييرات التي تحدث حتى في نبرة صوتك عندما تكون مكتئبا مهموما او خائفا .. ثم وأنت هادئ او سعيد .. ان الفرق شاسع .. فلاحظ ان يكون صوتك واثقا .. غير منكسر وغير متوتر النبرات .. وان تكون كلماتك واضحة واثقة .
ان هذه اللمحات الصغيرة .. هى لغة تعبر عن الفرد وعن حالته النفسية .. ابلغ تعبير .. تماما كلغة العيون . فيجب ان تؤكد .. للآخرين .. مشاعرك .. وثقتك بنفسك من خلال .. السلام باليد .. ومن خلال حركات الجسم .. وإشارات اليد .. وطريقة المشي .. الخ .
كما يجب ان تعود نفسك على عدم الخجل عند تلقى الثناء او الشكر .. او كلمات الإعجاب والمدح .. بل يجب ان تظهر رضاك وامتنانك لهذا .. ويستحسن ان تعلن عن شكرك وسعادتك بكل تقدير تناله .. وأن تدرك أن كل إنسان يحب الثناء على إيجابياته وأن كلمات الثناء والتقدير والمجاملة بدون مبالغة أو نفاق تفتح القلوب
الفرق بين الغرور والثقة بالنفس
ما الفرق بين الثقة بالنفس والغرور .
الثقة بالنفس والغرور هما صفتان لا تتفقان ابدا ، حب الاعتزاز بالنفس والثقة عاملين مطلوبين لتدعيم النفس والشخصية وهذه تأتي من النجاح وتحديد المواقف التي يواجها الإنسان بحياته .
الثقة بالنفس هي : حالة توازن نفسي في معرفة الإنسان بذاته وقدراته ومعرفته بالعمل الذي يريد أن يقوم به ..... وهي صفة حسنة والإنسان الذي يثق بنفسه لأنه يمتلك صفات قوية تمكنه من تقوية شخصيته .
فالثقة بالنفس ، تتأتى من عوامل عدة ،
أهمها : تكرار النجاح ، والقدرة على تجاوز الصعوبات والمواقف المحرجة ، والحكمة في التعامل ،وتوطين النفس على تقبل النتائج مهما كانت ، وهذا شيء إيجابي .
ولا شك أن الثقة بالنفس تعتبر من العوامل الهامة التي تساعد على استقرار ورقي حياة الإنسان وتطورها .
وكلما ازدادت ثقة الإنسان بنفسه ، كلما أصبح أكثر قدره على مواجهة مصاعب الحياة ومتطلباتها وهمومها ، ولكن إذا ما تجاوزت الثقة بالنفس الحد المطلوب والمعقول فإنها بذلك تصبح شيء خطير على صاحبها لأنها في هذه الحالة ستتحول إلى غرور .
الغرور هي : صفة ذميمة لان صاحبها يرى نفسه هو الصح وهو الأفضل ويكون المغرور شخصية فارغة من العلم وحسن الخلق ويمشي رافعا رأسه هو الأعلى والناس أسفله اي يرى الناس أنهم اقل منه قدرا او اقل منه شأنا فنجده لا يعطي اهتمام لمن حوله ، قال تعالى : ( فلا يغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور ) .
ونجد صفة الغرور ملازمه إلى الجهلاء وكثير ما نراها في الناس هم أغنياء حيث تظهر هذه الصفة في أوساط الغير المثقفة وأهل الأفق الضيق .
ويعتبر الغرور هو مرض يصيب الأشخاص الضعيفين الشخصية وأسوء من الغرور هو ان لا ترى نفسك مغرورا ويرى من حولك انك مغرور .
ممكن القول ان الثقة بالنفس والغرور هما صفتان مختلفتان مثلما الحب والكراهية والحياة والموت ، والشخص الوحيد القادر على ان يفرق بينهما هو الشخص الذكي .