bahattab
04-11-2009, 04:19 PM
ذكاء الطفل بين الوراثة والاكتساب والغذاء
http://www.atyafonline.com/vb/imgcache/3714.png
ما زال ذكاء الطفل موضع نقاش بين العلماء، فمنهم منيقول إنه وراثي صرف، أي يأتي مع الطفل منذ ولادته ويبقى معه من دون ان يتغير، فيحين لا ينكر آخرون أهمية العامل الوراثي، إلا انهم يؤكدون ان للعوامل البيئية دوراًبارزاً في تنمية ذكاء الطفل.
وفي هذا الإطار يقول خبراء الـتغـذية بـوجـود عـناصرغـذائـيـة لـهـا مـكـانتها في رفع نسبة مستوى ذكاء الطفل أهمها الآتية:
-الزنك ..
فهذا المعدن يدخل في تركيبات حيويةاستراتيجية للخلايا العصبية، لذلك لا غرابة في ان يلعب هذا المعدن دوراً في تعزيزالقدرات العقلية، من خلال مساعدة الطفل على زيادة التركيز، وتحسين الأداء الأكاديميفي المدرسة، والاستيعاب، أي رفع قدرة التحصيل العلمي.
ويمكن الحصول على الزنك من أغذية عدة لعل أهمها المأكولات البحرية (خصوصاً الجمبري أو الروبيان أو القريدس)، والدواجن والكبد والحبوب الكاملة واللبنوالعسل الأسود واللحوم والمكسرات والبيض. ويجب الحرص على ضمان تأمين حاجة الجسم منالزنك، وبحسب بعض الباحثين، فإن الكميات الموصى بها اليوم غير كافية، ومن الضروريرفع مستواها لتلبية متطلبات الجسم.
- الليسيتين ..
وهي مادة تشكل جزءاً من بنية الخلاياالعصبية الدماغية، وهي مهمة جداً للعمل الذهني كونها تحتوي على الكولين الذي يعتبرأحد النواقل العصبية الأساسية على صعيد تأمين التواصل ما بين الخلايا العصبية وفيتحسين الذاكرة وزيادة معدل الذكاء. وتتوافر مادة الليسيتين في اللحم والبيض والقمحوالكبد والفول السوداني والترمس، ويعتبر البيض وفول الصويا من أهم المصادر الغنيةبه.
- المنغنيز والفوسفور والكبريت ...
ويساعد الأول الجسمفي إنتاج الناقل العصبي الأسيتيل كولين. أما الثاني والثالث فيعملان سوياً لإنتاجمادة الليسيتين المذكورة.
- فيتامينات المجموعة ب ..
وتساعد هذه في إنتاج الطاقةاللازمة لعمل المخ، وكذلك تشترك في إنتاج النواقل العصبية الضرورية لوظائف الدماغ. ويعتبر الفيتامين ب5 الأهم بينها كونه يتحول في المخ الى مادة البنتوتيتين التيتساهم بدورها في تكوين معامل الأنزيم أ، والمعروف عن هذا الأخير انه يعزز أداءالدماغ عبر تشجيعه على إنتاج الناقل العصبي الأستيل كولين، كما يعمل على تسهيل نقلالرسائل العصبية.
- الفيتامين سي والفيتامين ي ...
ويعملان على مساعدةخلايا المخ في تسجيل المعلومات واسترجاعها عند الطلب. ويوجد الفيتامين سي فيالفواكه الحامضية وفي الخضروات الورقية الخضراء. أما الفيتامين ي، فيوجد خصوصاً فيالزيوت النباتية (خصوصاً زيت عباد الشمس، وزيت جنين القمح) والفول السودانيوالمانغا والمكسرات والبطاطا.
- الأحماض الدهنية (اوميغا-3) ...
التي تلعب دوراً مهماًجداً في تنمية الذكاء وتنشيط العمليات العقلية، خصوصاً إذا عرفنا ان وجودها ضروريلنمو دماغ الطفل في الأشهر الأخيرة من الحمل والأشهر الأولى بعد الولادة. فقد كشفتالاستقصاءات العلمية ان عدم تناول الحوامل حاجتهن من الأحماض الدهنية (اوميغا-3) يؤثر سلباً في نمو مخ الطفل وتطوره، وبالتالي ليس مستبعداً أن يترك هذا النقصتراجعاً في القدرات الذكائية للطفل.
ان دماغ الطفل أحوج ما يكون الى هذه الأحماضالدهنية، من هنا يتوجب على الحامل أن تتناول الكمية اللازمة في الأشهر الأخيرة منالحمل، وكذلك أن تتوخى تأمينها للطفل بعد الولادة. وتتوافر الأحماض (أوميغا-3) فيالسمك، وزيت السمك، وزيت اللفت وزيت بذر الكتان والجوز واللوز والبندق وزيت الكولزاوزيت فول الصويا وزيت الكانولا. وإذا أخذنا برأي الدكتورة اليزابيث وورد مؤلفة كتابحول تغذية الأطفال، فإن وجبات هؤلاء يجب ان تحتوي على خمسة أطعمة تزيد مستوىذكائهم، وهي..
1-
زبدة الفستق، التي تحتوي على الأحماض الدهنيةالجيدة المسؤولة عن تعزيز القدرات الذهنية والمهارات الإدراكية.
2-
الحليب الكامل الدسم، الغني بالأحماض الدهنيةالمشبعة ومادة الكوليسترول. ان الأطفال على عكس الكبار، في حاجة ماسة الى الأدهانالمشبعة والكوليسترول من أجل بناء الخلايا العصبية وتنشيطها.
3-
البيض، وهو غني بمادة الليسيتين والكوليسترولوالبروتينات والمعادن والفيتامينات المهمة للخلايا العصبية الدماغية.
4-
السمك، خصوصاً سمك التونة، الغني بالأحماض الدهنيةالعديدة عدم الإشباع التي توجد في شكل طبيعي في صلب الخلايا الدماغية.
5-
اللحم الأحمر، وهو غني بالبروتينات والحديدوفيتامينات المجموعة ب، خصوصاً الفيتامين ب12 الذي يسهم في صنع كريات الدم.
وطبعاً يجب عدم إغفال دور الرضاعة الطبيعية من الثديفي زيادة الذكاء عند الطفل، ولكي تؤتي هذه ثمارها في ما يتعلق بالذكاء، لا بد منإرضاع الأم طفلها مدة لا تقل عن ستة أشهر، وفي حال إرضاع الطفل مدة تقل عن ثلاثةأشهر، فإن الذكاء يتدهور الى ما دون المتوسط.
وتنمية ذكاء الطفل لا تتم عبر الغذاء وحسب، بل هناكأنشطة لها دورها في هذا المجال، من أهمها:
> قراءة القصص وكتب الخيال العلمي التي تساهم فيتوسيع آفاق الطفل الذهنية
، وفي دعم قدراته العقلية، وتساعد في توجيهه لاتباعالأساليب الصحيحة في التفكير، وكذلك في ترسيخ الاتجاهات الإيجابية لديه.
> اللعب
، والمقصود به اللعب التخيلي الذي يتطلبمزيداً من الانتباه والحذر والاستنباط والمباغتة، إضافة الى إيجاد الحلول البديلةلوسائل افتراضية. ان مثل هذا النوع من اللعب يشحذ الذكاء وينمّي القدرات العقليةللطفل، كما يحقق له الرضا النفسي والاجتماعي الذي يعود عليه بالنفع.
> المسرح
، ان تشجيع الطفل على حضور المسرحياتالمدرسية والمشاركة فيها بفاعلية مهم جداً في تنمية ذكائه، لأنها (المسرحيات) تلعبدوراً بالغ الأهمية في نضوج شخصية الطفل عبر تأثيرها إيجاباً في اتجاهاتهوميوله.
وينبغي تشجيع الطفل على ممارسة الألعاب الذهنيةكالشطرنج والكلمات المتقاطعة وحل الألغاز والرسائل المشفرة وغيرها، فهي رياضاتذهنية تعزز من مهارات الطفل في إيجاد الحلول اللازمة للمشكلات وبالتالي في اتخاذالقرار الحاسم.
وفي خصوص ألعاب الفيديو، فعلى رغم صيحات التحذير التيأطلقها كثيرون، الا أنها، وبحسب العلماء، تنمّي المهارات التفكيرية والإبداعيةوتشجع على العمل الجماعي، شرط انتقاء الألعاب التعليمية التي تراعي معايير الجودةالمطلوبة.
> الرسم والموسيقى
، ويساعد الرسم في تنمية ذكاءالطفل وتفكيره من خلال وضع اللمسات المبتكرة وتقصي التفاصيل المطلوبة. كما يعتبروسيلة تواصل مع الآخر يحاول فيها الطفل نقل رسالة صادقة عما يدور في تلافيف مخهالمتشعبة. أما الموسيقى فإن
سماعها من جانب الطفل منذ صغره من شأنه ان يسهم فيتعزيز مهاراته العقلية والإدراكية.
> الأنشطة المدرسية
، بكل أشكالها وألوانها، تخلقلدى الطفل مهارات وقيماً وعادات وأساليب للتفكير والتواصل، وبالتالي فهي لا تصب فيبناء وصقل شخصية الطفل وحسب، بل في خانة تنمية ذكائه.
> الأنشطة الرياضية
، فهي تزرع النشوة والسرور،وتبعد شبح الخمول والكسل، وتكسب الطفل اللياقة البدنية، وتعزز قدراته الذهنيةوالذكائية
العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..والعقول المتفتحة
تناقش الأحداث..والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس
http://www.atyafonline.com/vb/imgcache/3714.png
ما زال ذكاء الطفل موضع نقاش بين العلماء، فمنهم منيقول إنه وراثي صرف، أي يأتي مع الطفل منذ ولادته ويبقى معه من دون ان يتغير، فيحين لا ينكر آخرون أهمية العامل الوراثي، إلا انهم يؤكدون ان للعوامل البيئية دوراًبارزاً في تنمية ذكاء الطفل.
وفي هذا الإطار يقول خبراء الـتغـذية بـوجـود عـناصرغـذائـيـة لـهـا مـكـانتها في رفع نسبة مستوى ذكاء الطفل أهمها الآتية:
-الزنك ..
فهذا المعدن يدخل في تركيبات حيويةاستراتيجية للخلايا العصبية، لذلك لا غرابة في ان يلعب هذا المعدن دوراً في تعزيزالقدرات العقلية، من خلال مساعدة الطفل على زيادة التركيز، وتحسين الأداء الأكاديميفي المدرسة، والاستيعاب، أي رفع قدرة التحصيل العلمي.
ويمكن الحصول على الزنك من أغذية عدة لعل أهمها المأكولات البحرية (خصوصاً الجمبري أو الروبيان أو القريدس)، والدواجن والكبد والحبوب الكاملة واللبنوالعسل الأسود واللحوم والمكسرات والبيض. ويجب الحرص على ضمان تأمين حاجة الجسم منالزنك، وبحسب بعض الباحثين، فإن الكميات الموصى بها اليوم غير كافية، ومن الضروريرفع مستواها لتلبية متطلبات الجسم.
- الليسيتين ..
وهي مادة تشكل جزءاً من بنية الخلاياالعصبية الدماغية، وهي مهمة جداً للعمل الذهني كونها تحتوي على الكولين الذي يعتبرأحد النواقل العصبية الأساسية على صعيد تأمين التواصل ما بين الخلايا العصبية وفيتحسين الذاكرة وزيادة معدل الذكاء. وتتوافر مادة الليسيتين في اللحم والبيض والقمحوالكبد والفول السوداني والترمس، ويعتبر البيض وفول الصويا من أهم المصادر الغنيةبه.
- المنغنيز والفوسفور والكبريت ...
ويساعد الأول الجسمفي إنتاج الناقل العصبي الأسيتيل كولين. أما الثاني والثالث فيعملان سوياً لإنتاجمادة الليسيتين المذكورة.
- فيتامينات المجموعة ب ..
وتساعد هذه في إنتاج الطاقةاللازمة لعمل المخ، وكذلك تشترك في إنتاج النواقل العصبية الضرورية لوظائف الدماغ. ويعتبر الفيتامين ب5 الأهم بينها كونه يتحول في المخ الى مادة البنتوتيتين التيتساهم بدورها في تكوين معامل الأنزيم أ، والمعروف عن هذا الأخير انه يعزز أداءالدماغ عبر تشجيعه على إنتاج الناقل العصبي الأستيل كولين، كما يعمل على تسهيل نقلالرسائل العصبية.
- الفيتامين سي والفيتامين ي ...
ويعملان على مساعدةخلايا المخ في تسجيل المعلومات واسترجاعها عند الطلب. ويوجد الفيتامين سي فيالفواكه الحامضية وفي الخضروات الورقية الخضراء. أما الفيتامين ي، فيوجد خصوصاً فيالزيوت النباتية (خصوصاً زيت عباد الشمس، وزيت جنين القمح) والفول السودانيوالمانغا والمكسرات والبطاطا.
- الأحماض الدهنية (اوميغا-3) ...
التي تلعب دوراً مهماًجداً في تنمية الذكاء وتنشيط العمليات العقلية، خصوصاً إذا عرفنا ان وجودها ضروريلنمو دماغ الطفل في الأشهر الأخيرة من الحمل والأشهر الأولى بعد الولادة. فقد كشفتالاستقصاءات العلمية ان عدم تناول الحوامل حاجتهن من الأحماض الدهنية (اوميغا-3) يؤثر سلباً في نمو مخ الطفل وتطوره، وبالتالي ليس مستبعداً أن يترك هذا النقصتراجعاً في القدرات الذكائية للطفل.
ان دماغ الطفل أحوج ما يكون الى هذه الأحماضالدهنية، من هنا يتوجب على الحامل أن تتناول الكمية اللازمة في الأشهر الأخيرة منالحمل، وكذلك أن تتوخى تأمينها للطفل بعد الولادة. وتتوافر الأحماض (أوميغا-3) فيالسمك، وزيت السمك، وزيت اللفت وزيت بذر الكتان والجوز واللوز والبندق وزيت الكولزاوزيت فول الصويا وزيت الكانولا. وإذا أخذنا برأي الدكتورة اليزابيث وورد مؤلفة كتابحول تغذية الأطفال، فإن وجبات هؤلاء يجب ان تحتوي على خمسة أطعمة تزيد مستوىذكائهم، وهي..
1-
زبدة الفستق، التي تحتوي على الأحماض الدهنيةالجيدة المسؤولة عن تعزيز القدرات الذهنية والمهارات الإدراكية.
2-
الحليب الكامل الدسم، الغني بالأحماض الدهنيةالمشبعة ومادة الكوليسترول. ان الأطفال على عكس الكبار، في حاجة ماسة الى الأدهانالمشبعة والكوليسترول من أجل بناء الخلايا العصبية وتنشيطها.
3-
البيض، وهو غني بمادة الليسيتين والكوليسترولوالبروتينات والمعادن والفيتامينات المهمة للخلايا العصبية الدماغية.
4-
السمك، خصوصاً سمك التونة، الغني بالأحماض الدهنيةالعديدة عدم الإشباع التي توجد في شكل طبيعي في صلب الخلايا الدماغية.
5-
اللحم الأحمر، وهو غني بالبروتينات والحديدوفيتامينات المجموعة ب، خصوصاً الفيتامين ب12 الذي يسهم في صنع كريات الدم.
وطبعاً يجب عدم إغفال دور الرضاعة الطبيعية من الثديفي زيادة الذكاء عند الطفل، ولكي تؤتي هذه ثمارها في ما يتعلق بالذكاء، لا بد منإرضاع الأم طفلها مدة لا تقل عن ستة أشهر، وفي حال إرضاع الطفل مدة تقل عن ثلاثةأشهر، فإن الذكاء يتدهور الى ما دون المتوسط.
وتنمية ذكاء الطفل لا تتم عبر الغذاء وحسب، بل هناكأنشطة لها دورها في هذا المجال، من أهمها:
> قراءة القصص وكتب الخيال العلمي التي تساهم فيتوسيع آفاق الطفل الذهنية
، وفي دعم قدراته العقلية، وتساعد في توجيهه لاتباعالأساليب الصحيحة في التفكير، وكذلك في ترسيخ الاتجاهات الإيجابية لديه.
> اللعب
، والمقصود به اللعب التخيلي الذي يتطلبمزيداً من الانتباه والحذر والاستنباط والمباغتة، إضافة الى إيجاد الحلول البديلةلوسائل افتراضية. ان مثل هذا النوع من اللعب يشحذ الذكاء وينمّي القدرات العقليةللطفل، كما يحقق له الرضا النفسي والاجتماعي الذي يعود عليه بالنفع.
> المسرح
، ان تشجيع الطفل على حضور المسرحياتالمدرسية والمشاركة فيها بفاعلية مهم جداً في تنمية ذكائه، لأنها (المسرحيات) تلعبدوراً بالغ الأهمية في نضوج شخصية الطفل عبر تأثيرها إيجاباً في اتجاهاتهوميوله.
وينبغي تشجيع الطفل على ممارسة الألعاب الذهنيةكالشطرنج والكلمات المتقاطعة وحل الألغاز والرسائل المشفرة وغيرها، فهي رياضاتذهنية تعزز من مهارات الطفل في إيجاد الحلول اللازمة للمشكلات وبالتالي في اتخاذالقرار الحاسم.
وفي خصوص ألعاب الفيديو، فعلى رغم صيحات التحذير التيأطلقها كثيرون، الا أنها، وبحسب العلماء، تنمّي المهارات التفكيرية والإبداعيةوتشجع على العمل الجماعي، شرط انتقاء الألعاب التعليمية التي تراعي معايير الجودةالمطلوبة.
> الرسم والموسيقى
، ويساعد الرسم في تنمية ذكاءالطفل وتفكيره من خلال وضع اللمسات المبتكرة وتقصي التفاصيل المطلوبة. كما يعتبروسيلة تواصل مع الآخر يحاول فيها الطفل نقل رسالة صادقة عما يدور في تلافيف مخهالمتشعبة. أما الموسيقى فإن
سماعها من جانب الطفل منذ صغره من شأنه ان يسهم فيتعزيز مهاراته العقلية والإدراكية.
> الأنشطة المدرسية
، بكل أشكالها وألوانها، تخلقلدى الطفل مهارات وقيماً وعادات وأساليب للتفكير والتواصل، وبالتالي فهي لا تصب فيبناء وصقل شخصية الطفل وحسب، بل في خانة تنمية ذكائه.
> الأنشطة الرياضية
، فهي تزرع النشوة والسرور،وتبعد شبح الخمول والكسل، وتكسب الطفل اللياقة البدنية، وتعزز قدراته الذهنيةوالذكائية
العقول الكبيرة تبحث عن الأفكار..والعقول المتفتحة
تناقش الأحداث..والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس